Lewati ke konten

Kitab: Inthaliq Bina · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 58

  1. الانطلاقة الحادية والثلاثون

الانطلاقة الحادية والثلاثون

الأبناء هم فلذات الأكباد وهم رجال الأمة في المستقبل وقد حذر الله ﷿ من التفريط في أمر دعوتهم والعناية بهم قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُو أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ .. ﴾ هذا في أعظم أمر بعد الشهادتين.

انطلق بنا لنرى حال صغار سلف الأمة وكيف هي عنايتهم بأمر صلاة الصغار والسؤال عنها.

قال أبو الدرداء لابنه: يا بني، ليكن المسجد بيتك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن المساجد بيوت المتقين، فمن كانت المساجد بيوته، ضمن الله له بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى الجنة" (١).

وروى عبد الرزاق، عن مجاهد قال: سمعت رجلا من أصحاب النبي ﷺ قال: لا أعلمه إلا من شهد بدرًا قال لابنه: أدركت الصلاة معنا؟ قال: أدركت التكبيرة الأولى؟ قال: لا، قال: لم فاتك منها خير من مائة ناقة، كلها سود العين (٢).

وذكر الذهبي عن مروان عن يعقوب عن أبيه، أن عبد العزيز بن مروان بعث ابنه عمر إلى المدينة، يتأدب بها، وكتب إلى صالح بن كيسان يتعاهد، وكان يلزمه الصلوات فأبطأ يوما عن الصلاة،

Rujukan halaman ini: انطلق بنا، ص 58 (SanadKitab #95683, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.