Lewati ke konten

Kitab: Al-Waqtu Anfas La Ta'ud · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 17

  1. ما ينبغي للمؤمن

وهو في ذهول عن الاعتبار به, والتفكير فيه, ففي كل يوم يمر, بل في كل ساعة تمضي, بل في كل لحظة تنقضي, تقع في الكون والحياة أحداث شتى, منها ما يُرى وما لا يُرى, ومنها ما يُعلم ومنها ما لا يُعلم ..

من أرض تحيا, وحبة تنبُت, ونبات يُزهر, وزهر يثُمر, وثمر يقطف وزرع يصبح هشيماً تذروه الرياح, أو من جنين يتكون, وطفل يولد, ووليد يشب, وشاب يتكهل, وكهل يشيخ, وشيخ يموت .. (١)

إذا كنت في الأمس اقترفت إساءة ... فثنَّ بإحسانٍ وأنت حميد

ولا ترج فعل الخير يوماً إلى غدٍ ... لعل غداً يأتي وأنت فقيد

ويومك إن عاتبته عاد نفعاً ... إليك وما ضُحى الأمس ليس يعود (٢)

دخل رجلٌ على داود الطائي يوماً فقال: إن في سقف بيتك جذعاً مكسوراً .. فقال: يا ابن أخي .. إن لي في البيت منذ عشرين سنة ما نظرت إلى السقف (٣)

﵀ .. ماذا عن واقع حياة عامة الناس اليوم .. حديث بدون فائدة وأسئلة بلا نهاية .. متى كُسر هذا .. ؟ ومتى فُتح هذا .. ؟ ومتى أخذ هذا .. ؟ ثم تفصيل طويل لا يُفيد مستمع ولا ينفع

Rujukan halaman ini: الوقت أنفاس لا تعود، ص 17 (SanadKitab #95684, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.