Lewati ke konten

Kitab: Al-Waqtu Anfas La Ta'ud · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 25

  1. زمن الشباب

بقي أخذت بما مضى وما بقي.

وفي هذا المعنى قال بعضهم:

وإن المرء قد سار ستين حجة ... إلى منهل من ورده لقريب (١)

أخي الحبيب:

كلمح البصر سنواتٌ مرت كأضغاث أحلام .. نقترب بمضيها من نهايتنا من الحياة .. نتقدم كل لحظة خطوة إلى المنايا ..

تجري بنا الأيام كسحاب تهب عليه الريح .. تغمض عينك برهة من الوقت فلا تجد السحاب .. ولن تُمسكه .. يُمسك الزمن قلةٌ وهبهم الله عوناً وتوفيقاً, حرصٌ ومثابرة .. لم يتركوا لحظة تمر دون عمل ..

يحدثنا عن أحد هؤلاء موسى بن إسماعيل يقول .. لو قلتُ أني ما رأيت حماد بن مسلمة ضاحكاً لصدقت, كان يُحَدَّث أو يسبح أو يقرأ أو يصلي, قد قسم النهار على ذلك (٢)

وعندما سئل المعافى بن عمران .. ما ترى في الرجل يقرض الشعر ويقوله؟

قال .. هو عمرك فأفنه بما شئت (٣)

ومن عجب الأيام أنك جالسٌ ... على الأرض في الدنيا وأنت تسير

Rujukan halaman ini: الوقت أنفاس لا تعود، ص 25 (SanadKitab #95684, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.