Lewati ke konten

Kitab: Al-Waqtu Anfas La Ta'ud · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 47

  1. الصحة والشباب

مواسم العمل والبدار البدار قبل الفوات ..

واستشهدوا العلم, واستدلوا الحكمة, ونافسوا الزمان وناقشوا النفوس, واستظهروا بالزاد فكأن قد حدا الحادي فلم يفهم صوته من واقع الندم (١)

ليكن شعارنا العمل وعدونا التسويف .. لنكن مثل قول القائل ..

بقية العُمر عندي مالها ثمنٌ ... وإن غداً ليس محسوباً من الزمن

يستدرك المرء فيها كل فائتة ... من الزمان ويمحو السوء بالحسن

ونحن قد توسدنا الغفلة والتحفنا التسويف .. لنَهُبَّ من تلك الغفوة ونستيقظ من ذلك السبات ..

لنستمع لوصية محمد بن يوسف ونطبقها ولو ليوم واحد في حياتنا! ! بل لساعات من أيامنا! !

أوصى بقوله: إن استطعت أن لا يكون شِيء أهم إليك من ساعتك فاعمل ..

أخي الحبيب ..

لا تغرك الصحة والقوة والشباب .. ولا تسير في ركب الحياه لاهياً ساهيا ..

وتنسى وقفة الموت! ! كم من صحيح سليم معافى سمعنا نعيه .. وكم من مريض سقيم طال أجله .. كم في القبور من

Rujukan halaman ini: الوقت أنفاس لا تعود، ص 47 (SanadKitab #95684, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.