Lewati ke konten

Kitab: Al-Waqtu Anfas La Ta'ud · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 57

  1. خصائص الوقت

تعالى ولا يؤخر عمل الدنيا (١)

أخي الحبيب .. دعوة إلى العودة وإلى التوبة .. ولنسمع عن هذه الغنيمة قال أحمد بن عاصم الأنطاكي .. هذه غنيمة باردة, أصلح ما بقي من عمرك يُغْفَر لك ما مضى .. (٢)

إذا كنت أعلم يقيناً ... بأن جميع حياتي كساعة

فلم لا أكون ضنيناً بها ... وأجعلها في صلاح وطاعة (٣)

أخي المسلم ..

رأس مالك في هذه الدنيا دقائق وأيام .. ماذا قدمت في هذه الأوقات وماذا سجلت في تلك الصحائف .. هل تسُرك إذا نظرت فيها يوم القيامة أم تسؤك ..

لا تلهاك الأماني فإن لحظات مرت لن تعود .. وساعات مضت لن ترجع ..

جعلني الله وإياك ممن طال عمره وحسن عمله .. قد أعد للسؤال جواباً وللجواب صوابًا .. وختم لنا بجنات عرضها السموات والأرض .. ممن ينادون فى ذلك اليوم العظيم: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: الوقت أنفاس لا تعود، ص 57 (SanadKitab #95684, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.