Lewati ke konten

Kitab: Rufaqa'u Thariq · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 25

  1. مدخل

إن مثل هؤلاء الأخيار تجب محبتهم ويحسن القرب منهم قال عبد الله بن عمر ﵄ في ذلك: والله لو صمت النهار ولا أفطره، وقمت الليل لا أنامه، وأنفقت مالي غلقًا غلقًا في سبيل الله أموت يوم أموت وليس في قلبي حب لأهل طاعة الله وبغض لأهل معصيته ما نفعني ذلك شيئًا (١).

ولنتأمل في إحدى نصائح من نحب في الله ... قال محمد بن يونس بن موسى: سمعت زهير بن نعيم وقد قال له رجل: يا أبا عبد الرحمن توصي بشيء؟ قال: نعم احذر أن يأخذك الله وأنت في غفلة.

والمعاملة الطيبة الحسنة صفة ملازمة لأهل الخير فهذا أحدهم وهو يزيد بن أبي حبيب يقول: لا أدع أخًا لي يغضب علي مرتين، بل أنظر الأمر الذي يكره فأدعه (٢).

ألا فنعمت الأخوة ونعمت المحبة ...

وكنت إذا صحبت رجال قوم ... صحبته وشيمتي الوفاء

فأحسن حين يحسن محسنهم ... وأجتنب الإساءة إن أساءوا

Rujukan halaman ini: رفقاء طريق، ص 25 (SanadKitab #95685, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.