Lewati ke konten

Kitab: Rufaqa'u Thariq · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 50

  1. المحبة في الله

شديد والجزاء قادم ..

يا واقفًا يسأل القبور أفق ... فأهلها اليوم عنك قد شغلوا

قد هالهم منكر وصاحبه ... وخوف ما قدموا وما عملوا

رهائن للثرى على مدر ... يسمع للدود بينهم زجل

سرى البلى في جسومهم فجرت ... دمًا وقيحًا وسالت المقل (١)

أخي المسلم .. عشت مثلي لحظات مشرقة من حياتهم .. سمعنا حديثهم ورأينا جدهم .. والسؤال الآن .. هل نترك التبسم والدعابة والطرفة مع الأحباب والأصحاب؟ !

قال الذهبي: الضحك اليسير والتبسم أفضل، وعدم ذلك من مشايخ العلم على قسمين:

أحدهما: يكون فاضلاً لمن تركه أدبًا وخوفًا من الله، وحزنًا على نفسه المسكينة.

الثاني: مذموم لمن فعله حمقًا وكبرًا وتصنعًا كما أن من أكثر الضحك استخف به، ولا ريب أن الضحك في الشباب أخف منه وأعذر منه في الشيوخ.

Rujukan halaman ini: رفقاء طريق، ص 50 (SanadKitab #95685, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.