Lewati ke konten

Kitab: Rufaqa'u Thariq · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 54

  1. المحبة في الله

بحضوره نفسك ويرتاح لوجوده سمعك وعينك فإنه نعم الرفيق حتى وإن تباعدت أيامه وغابت طلعته ..

قال شبيب بن شيبة: إن من إخواني من لا يأتيني في السنة إلا اليوم الواحد .. هم الذين أتخذهم وأعدهم للمحيا والممات، ومنهم من يأتيني كل يوم فيقبلني وأقبله، ولو قدرت أن أجعل مكان قبلتي عضة لعضضته (١).

ويحتار الإنسان في الناس فكيف السلامة والمخرج؟ ! وأين الطريق والجادة؟ !

قال الشافعي –﵀ ليونس بن عبد الأعلى: يا أبا موسى رضا الناس غاية لا تدرك، ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر ما فيه صلاح نفسك فالزمه، ودع الناس وما هم فيه (٢).

أخي الحبيب .. لا تنس قول سفيان الثوري: كثرة أصدقاء المرء من سخافة دينه ..

قال أبو سليمان يوضح ذلك .. يريد أنه ما لم يداهنهم ولم يجلهم لم يكثروا لأن الكثرة إنما هي في أهل الريبة، وإن كان الرجل صلب الدين لم يصحب إلا الأبرار الأتقياء وهم فيهم قلة (٣).

قال مالك –﵀: الناس أشكال كأجناس الطير، الحمام

Rujukan halaman ini: رفقاء طريق، ص 54 (SanadKitab #95685, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.