Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghibah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 14

  1. الغيبة لا تقتصر على اللسان

الغيبة لا تقتصر على اللسان

أخي:

اعلم أنَّ الذكر باللسان إنما حُرِّم لأن فيه تفهيم الغير نقصان أخيك وتعريفه بما يكرهه، فالتعريض به كالتصريح، والفعل فيه كالقول، والإشارة والإيماء والغمز والهمز والكتابة والحركة، وكلّ ما يُفهِم المقصود فهو داخل في الغِيبة، وهو حرام.

عن عائشة ﵂ قالت: دخلت علينا امرأة، فلما أومأت بيدي أنها قصيرة، قال ﷺ: «اغتبتيها» (١).

ومن ذلك أيضًا:

المحاكاة، كأن يمشي متعارجًا، أو كما يمشي، فهو غِيبة، بل هو أشدّ من الغيبة؛ لأنه أعظم في التصوير والتفهيم .. ولَمَّا رأى رسول الله ﷺ عائشة حاكت امرأة قال: «ما يسرني أني حاكيت إنسانًا ولي كذا وكذا» (٢).

وكذلك الغيبة بالكتابة؛ فإنَّ القلم أحد اللسانين.

وكلُّ هذا - أخي - وإن كان صادقًا فيما يقول فهو مغتابٌ عاصٍ لربِّه وآكل لحم أخيه.

Rujukan halaman ini: الغيبة، ص 14 (SanadKitab #95686, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.