Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghibah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 20

  1. بيان ما يباح من الغيبة
  2. السادس: التعريف

ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان أو مشاركته أو معاملته، ويجب على المشاور أن لا يُخفي حاله، بل يذكر المساوئ التي فيه بنية النصيحة.

الخامس: أن يكون مجاهرًا بفِسقه أو بدعته:

كالمجاهر بشُرب الخمر وتولِّي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يُجاهر به، ويحرم ذكره بغيره من العيوب، إلا أن يكون لجواز سببٍ آخر.

السادس: التعريف:

فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب، كـ «الأعمش» و «الأعرج» و «الأصم» جاز تعريفه بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقُّص، ولو أمكن.

* * *

Rujukan halaman ini: الغيبة، ص 20 (SanadKitab #95686, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.