Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghibah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 10

  1. تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان

قلت: يا رسول الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلَّم به؟

فقال: «ثكلتك أمُّك، وهل يكبُّ الناس في النار على وجوههم إلاَّ حصائد ألسنتهم؟ » (١).

ولننظر إلى عقاب المغتاب في الدنيا والآخرة.

قال ﷺ: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبَّع عورة أخيه المسلم تتبَّع الله عورته، ومن تتبَع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته» (٢).

وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال:

كنا مع النبي ﷺ فارتفعت ريح منتنة، فقال رسول الله ﷺ: «تدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين» (٣).

وعن أنس ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «لَمَّا عُرِج بي مررت بقومٍ لهم أظفارٌ من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا

Rujukan halaman ini: الغيبة، ص 10 (SanadKitab #95686, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.