Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah fil Haditsin Nabawi · Pengarang: عبد القادر المحمدي

Baca halaman 118

  1. الباب الأول دراسة النصوص دراسة موضوعية
  2. الفصل الثاني أنواع الشفاعة
  3. المبحث الثاني شفاعة الأعمال
  4. المطلب الأول:- شفاعة كلمة التوحيد- لا اله إلا الله محمد رسول الله-

ولمعانيها عند اهل التحقيق ائتلاف ... )) (١).

واقول: إنّ من رفض النطق بها أو عمل عملاً مخالفاً لاصولها وكان مدعياً الإيمان القلبي فهذا الذي ينكر عليه ويطلب منه النطق. أما إذا كان مؤمناً بها في قلبه مصدقاً يقيناً بها مخلصاً ولم ينطق بها فانه مؤمن-والله اعلم- اذ ان النطق بالشهادتين للحكم على ذلك الرجل انه مسلم. أما الايمان فان محله القلب (٢).

ثانياً: الإيمان بجميع ما علم من الدين بالضرورة:

الإيمان في عرف الشرع لا يطلق إلا إذا كان شاملاً لجميع ما جاء به النبي ﷺ حتى يتحقق الايمان ويصح اطلاقه.

والإيمان كما قرره علماء السلف:"هو اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالاركان وارادوا بذلك ان الاعمال شرط كماله، هذا بالنظر إلى ما عند الله تعالى.

وأما بالنظر إلى ما عندنا: فالايمان: هو الاقرار فقط فمن اقر اجريت عليه الاحكام في الدنيا ولم يحكم عليه بكفر الا ان اقترن به فعل يدل على كفره كالسجود للصنم ... (٣) ".

والقول ان الايمان قول وعمل هو مذهب الإمام البخاري، اذ يقول: "لقيت اكثر من العلماء بالانصار فما رأيت احداً يختلف في أن الايمان قول وعمل ويزيد وينقص (٤) "، وكذا نقل عن الشافعي ﵀ (٥).

أما مذهب المرجئة فانهم يقولون:- الايمان: هو اعتقاد ونطق فقط (٦)، والكرامية، قالوا: هو نطق فقط (٧).

والمعتزلة قالوا: هو العمل والنطق والاعتقاد (٨). والفارق بين المعتزلة وبين السلف

Rujukan halaman ini: الشفاعة في الحديث النبوي، ص 118 (SanadKitab #95695, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.