يقول الحافظ إبن حجر: "وظهر لي بالتتبع شفاعات اخرى وهي شفاعة فيمن استوت حسناته وسيئاته أن يدخل الجنة وشفاعة اخرى وهي شفاعة فيمن قال لا اله الا الله ولم يعمل خيراً قط" (١).
قلت: لقد سبق إبن أبي العز إبن حجر في عد شفاعة من تساوت حسناته وسيئاته من ضمن شفاعات النبي ﷺ كما اسلفنا القول، وقد ذكر الخفاجي انواعاً اخرى من شفاعة النبي ﷺ وهي "شفاعته لمن مات بالمدينة ومن صبر على لاوائها وشفاعته ﷺ لمن صلى عليه بعد الاذن وغيرها مما ورد في الاحاديث الصحيحة" (٢). واما ما وجدناها من خلال استقرائنا لاحاديث الشفاعة بصورة متخصصة فانا وجدناها تدور على النحو الآتي:-
النوع الأول: شفاعة الاعيان:- وهي كل شفاعة الشافع فيها شخص معين كالملائكة والرسل والشهداء والمؤمنين.
النوع الثاني: شفاعة الأعمال:-
آ- شفاعة ((كلمة التوحيد)): لا اله الا الله محمد رسول الله.
ب-شفاعة الانتساب إلى امة محمد ﷺ.
ج-شفاعة القرآن الكريم.
د-شفاعة الصيام.
هـ شفاعة الصبر على الشدائد:
١ - الصبر على لأواء المدينة وجهدها.
٢ - الصبر على بعض الامراض.
٣ - الصبر على تربية الإناث.
٤ - الصبر على موت الاولاد.
٥ - شفاعة بعض الوقائع.