Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah fil Haditsin Nabawi · Pengarang: عبد القادر المحمدي

Baca halaman 62

  1. الباب الأول دراسة النصوص دراسة موضوعية
  2. الفصل الثاني أنواع الشفاعة
  3. المبحث الأول شفاعة الاعيان
  4. المطلب الأول شفاعة الأنبياء عليهم السلام
  5. المسألة الاولى: شفاعة النبي محمد ﷺ:-

ومنها ما يرد، ولكن هناك دعوة واحدة يعطيها رب العزة ﷻ لنبييه اكراماً له، ويحق له استخدامها انى شاء، واستجابتها حتمية.

فأن أرادها في الدنيا أو الاخرة يعطيها، ويعضد هذا ما جاء عن أبي هريرة ﵁ عند البخاري مرفوعاً: ((لكل نبي دعوة مستجابة ... )) (١)، أي دعوة واحدة محققة الاجابة وما عداها فهو متروك للمشيئة الالهية، هذا ما ذهب اليه الامام النووي وإبن حجر، يقول النووي: ((أن لكل نبي دعوة متيقنة الاجابة وهو على يقين من اجابتها اما باقي دعواته فهم على طمع من اجابتها وبعضها يجاب وبعضها لا يجاب)) (٢).

والمراد بالامة هنا امة الاجابة لا امة الدعوة وسنبينه في موضوع المطرودين من امة محمد ﷺ (٣) وقد جاء في حيث عوف بن مالك ﵁ مرفوعاً ((إنه أتاني من ربي آتٍ فخيرني بان يدخل نصف امتي الجنة وبين الشفاعة واني اخترت الشفاعة)) (٤) وقد اختلف في هذا الآتي من هو؟

فذهب المباركفوري إلى انه ملك أخر غير جبريل (٥). وهذه دعوى تحتاج إلى دليل؟! بل على العكس فان الملك ما دام لم يعرف فان الأمر ينصرف إلى جبريل ﵇ لأنه أقرب الملائكة إلى النبي ﷺ وكذا فانه لم يرد نص صحيح يخبر بتلقي النبي ﷺ الوحي سوى من جبريل ﵇ والأمرهنا كذلك وحيُ.

ويشهد لهذا الرأي حديث أبي ذر ﵁ ((أتاني جبريل فبشرني أنه من مات من أمتك ... )) (٦) الحديث.

فإدخار النبي ﷺ دعوته لأمته لا على امته ... أدخر دعوته لأمته وكان بمقدوره أن يدعو لنفسه دعوة دنيوية أو آخروية. فيا للهِ ما هذه الرأفة وهذه الشفقة. (٧)

Rujukan halaman ini: الشفاعة في الحديث النبوي، ص 62 (SanadKitab #95695, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.