Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah fil Haditsin Nabawi · Pengarang: عبد القادر المحمدي

Baca halaman 76

  1. الباب الأول دراسة النصوص دراسة موضوعية
  2. الفصل الثاني أنواع الشفاعة
  3. المبحث الأول شفاعة الاعيان
  4. المطلب الأول شفاعة الأنبياء عليهم السلام
  5. المسألة الاولى: شفاعة النبي محمد ﷺ:-
  6. النوع الثاني: شفاعة النبي ﷺ العظمى في فصل القضاء

جلاله سأفصل بين العباد أو سآتي لأقضي بينهم أو غيرها من الألفاظ ... بل على العكس فان جمهرة الأحاديث فيها أنه بعد سجوده لله ليفصل بين العباد يقال له: ((قلْ يسمع لك، واشفعْ تشّفعْ. فارفع رأسي فأحمد ربي بتحميدٍ يعلمني ثم اشفع فيحد لي حداً ثم اخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ... )) (١)، أو ما جاء في حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((أتي رسول الله ﷺ بلحم فدفع إليه منها الذراع ... والحديث طويل وفيه ((يا محمد ارفع راسك سل تعطه، اشفعْ تشفَعْ فاقول يا رب امتي .. امتي فيقال: ادخل من امتك من لا حساب عليه من الباب الايمن من أبوب الجنة ... )) (٢) الحديث ... وغيرها من الأحاديث الأخرى.

فلم يرد حديث صحيح يبين أن النبي ﷺ بعد السجود يشفع لفصل القضاء، في حين أن اصل سجوده هو ليشفع للناس، بعد أن طافوا على الانبياء ... وهذا اشكال قوي فكيف الخروج منه؟ بل لقد اعترض الحافظ إبن كثير في كتابه- النهاية في الفتن والملاحم- بقوله: ((والعجب كل العجب من ايراد الائمة بهذا الحديث من اكثر طرقه لا يذكرون امر الشفاعة الأولى في أن يأتي الرب لفصل القضاء، كما ورد هذا في حديث الصور كما تقدم وهو المقصود، ومقتضى سياق الحديث أن الناس انما يستغيثون إلى آدم طمعاً في أن يفصل بين الناس ويستريحوا من مقامهم ذلك كما دلت عليه سياقاته من سائر طرقه ... )) (٣). وهذا الحديث -حديث الصور- حديث ضعيف (٤) وان كان لبعض الفاظه شواهد صحيحة (٥).

ونقل الحافظ إبن حجر عن الداودي (٦) القول: ((كأن راوي هذا الحديث ركب شيئاً

Rujukan halaman ini: الشفاعة في الحديث النبوي، ص 76 (SanadKitab #95695, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.