Lewati ke konten

Kitab: Abjadul 'Ulum · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 317

  1. القسم الثاني: السحاب المركوم الممطر بأنواع الفنون وأصناف العلوم
  2. باب التاء

وبعضهم ضم معهم الأمويين والعباسيين لاشتمال أحوالهم على مزيد الاعتبار.

والكتب المصنفة فيه كثيرة لا تخفى على ذوي الإحاطة منها:

تحفة الظرفاء في تاريخ الخلفاء وفيه كتاب لجلال الدين السيوطي -رحمه الله تعالى- - سماه: تاريخ الخلفاء وقد طبع بمصر.

علم التأويل

أصله: من الأول وهو الرجوع فكان المأول صرف الآية إلى ما تحتمله من المعاني.

وقيل: من الإيالة وهي: السياسة فكأنه ساس الكلام ووضع المعنى موضعه واختلف في التفسير والتأويل فقال أبو عبيد وطائفة: هما بمعنى وقد أنكر ذلك قوم.

وقال الراغب: التفسير أعم من التأويل وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية.

وقال غيره: التفسير: بيان لفظ لا يحتمل إلا وجها واحدا والتأويل: توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة إلى واحد منها بما ظهر من الأدلة.

وقال الماتريدي: التفسير: القطع على أن المراد من اللفظ هذا والشهادة على الله ﷾ أنه عني باللفظ هذا والتأويل: ترجيح أحد المحتملات بدون القطع والشهادة وقال أبو طالب الثعلبي: التفسير: بيان وضع اللفظ: إما حقيقة أو: مجازا والتأويل: تفسير باطن اللفظ مأخوذ من الأول وهو: الرجوع لعاقبة الأمر فالتأويل: إخبار عن حقيقة المراد والتفسير: إخبار عن دليل المراد مثاله: قوله ﷾ ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ وتفسيره: أنه من الرصد مفعال منه وتأويله: التحذير من التهاون بأمر الله ﷾.

وقال الأصبهاني: التفسير: كشف معاني القرآن وبيان المراد أعم من أن يكون بحسب اللفظ أو بحسب المعنى والتأويل: أكثره باعتبار المعنى.

والتفسير: إما أن يستعمل في غريب الألفاظ أو في وجيز يتبين بشرحه وإما في كلام متضمن لقصة لا يمكن تصويره إلا بمعرفتها.

وأما التأويل: فإنه يستعمل مرة عاما ومرة خاصا نحو الكفر المستعمل تارة في الجحود المطلق وتارة في جحود الباري خاصة.

وإما في لفظ مشترك بين معان مختلفة.

وقيل: يتعلق التفسير بالرواية والتأويل بالدراية.

وقال أبو نصر القشيري: التفسير مقصور على السماع والاتباع والاستنباط فيما يتعلق بالتأويل.

وقال قوم: ما وقع مبينا في كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ: يسمى تفسير أو ليس لأحد أن يتعرض إليه باجتهاد بل يحمل على المعنى الذي ورد فلا يتعداه والتأويل: ما استنبطه العلماء العالمون بمعنى الخطاب الماهرون في آلات العلوم.

وقال قوم منهم: البغوي والكواشي: هو صرف الآية إلى معنى موافق لما قبلها وبعدها تحتمله الآية غير

Rujukan halaman ini: أبجد العلوم، ص 317 (SanadKitab #9579, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.