ونطلب بالقول الصريح حقوقنا ...*... ولكننا في القول لا نتهور
ونرضى بحكم الله في كل موقف ...*... فلا نكثر الشكوى ولا نتطير
فثابر على الحق الذي أنت طالب ...*... فإنك في تضييعه لست تعذر
ولا تؤذ من آذاك فالحلم مورد ...*... هنييء مرىء لم يسؤ منه مصدر
وكن مستميتا في جهادك ثابتا ...*... وان كنت بالجلى الرصيدة تنذر
وان تكن الجلى عليك كبيرة ...*... فحسبك فيها الله والله أكبر!
Rujukan halaman ini:ديوان محمد العيد آل خليفة، ص 150 (Shamela #95843, hlm. urut 148)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.