الأعمى
نظرت إلى الأعمى وبؤس حياته ...*... فألفيته بالعطف أجدر إنسان
فخذ بيد الأعمى وقده وسله ...*... وصله ولا تبخل عليه بإحسان
قلعة الشبيبة
لقد أصبحت دار الشبيبة قلعة ...*... أرى الشعب جندا حارسا بفنائها
وآل دمرجي (١) هم خزائن سرها ...*... وعند استراق السمع شهب سمائها