Lewati ke konten

Kitab: Qira'ah fi Burdah al-Bushiri · Pengarang: علوي السقاف

Baca halaman 2

  1. وزعموا أن سبب تسميتها بالبردة أن صاحبها ألقاها أمام النبي ﷺ في المنام فألقى عليه النبي ﷺ بردته

وزعموا أن سبب تسميتها بالبردة أنَّ صاحبها ألقاها أمام النبي ﷺ في المنام فألقى عليه النبي ﷺ بردته كما ألقاها على كعب بن زهير ﵁ يقظة، مع أن قصة كعب بن زهير هذه لم تثبت بإسناد صحيح، وزعموا أنه كان مريضاً بالفالج فشفي بها ولذلك سميت بالبُرْءَة (١) ، وبلغ غلوُّهم فيها أن زعموا أن النبي ﷺ شاركه في نظمها وأنه كان يتمايل عند سماعها فلما انتهى الناظم إلى قوله:

فمبلغُ العلمِ فيه أنه بشرٌ..... توقف! فأضاف النبي ﷺ: وأنه خيرُ خلقِ الله كلهمِ (٢) .

هذه القصيدة انتقدها كثيرٌ من أهل العلم (٣) في أبيات معينة تعدُّ من أكثر الأبيات غلواً عندهم، ودافع عنها آخرون وردُّوا ما وُجِّه إليها من نقد، معلِّلين كل بيت منتَقد فيها بما ينفي علة النقد، ومن هذه الأبيات المنتقدة التي دافع عنها أتباع البوصيري وزعموا أن منتقديها لم يدركوا مراده، قوله:

إن لم يكن في معادي آخذاً بيدي ... فضلاً وإلا فقل يا زلَّةَ القدمِ

وقوله:

يا أكرمَ الخلق مالي من ألوذُ به ... سواكَ عند حلولِ الحادثِ العمَِمِ

وقوله:

فإنَّ من جودك الدنيا وضرَّتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم

Rujukan halaman ini: قراءة في بردة البوصيري وشعره، ص 2 (SanadKitab #9586, hlm. urut 2)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.