Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lamiyyatil 'Ajam (ad-Damiri) · Pengarang: الدميري

Baca halaman 11

  1. [ترجمة الطغرائي]
  2. فصل فيما يتعلق بترجمة الطغرائي

والناسُ إمَّا جاهلٌ أو ظالمٌ ... فمتى أُطيقُ تكرُّماً وتكلُّما

ومن شعره (١): (من الوافر)

ولا تستودِعَنَّ السِرَّ إلاَّ ... فؤادَك فهو موضِعُه الأمينُ

إِذا حُفَّاظُ سِرِّك زيدَ فيهم ... فذاك السرُّ أضيعُ ما يكونُ

ومن شعره في الزهد (٢): (من الوافر)

إِذا ما لم تكنْ ملكاً مُطَاعَاً ... فكنْ عبداً لخالقِه مُطِيعَا

وإِن لم تملكِ الدنيا جميعاً ... كما تهواه فاتركْهَا جميعَا

قال الشارح: يقال أن أول ما ظهرت الكيمياء في جبابرة قوم هود، وتعاطوا ذلك، وبنوا مدينة من ذهب وفضة، لم يخلق مثلها في البلاد، وكان ابن التيميّة ﵀ ينكر ثبوتها، وصنف رسالة في إنكارها، وأمّا الإمام فخر الدين ﵀ فإنه عقد في المباحث الشرقية فصلا في إمكانها، وقد ردّ على الفلاسفة في قولهم بعدم إمكانها، واستدل على إمكانها في الملخص، قال: وأمّا الوقوع فالوصول إليه عسير، فهو يقول أيضا بوقوعها، لكن يعسر، وكذلك/ قال ابن باجة الأندلسي عن الشيخ أبي نصر الفارابي، والظاهر من حال [٤ ب] الطغرائي ﵀ أنه لم يدبر شيئا من الكيمياء، إنما كان يعلمها علما لا عملاً، ألا تراه يقول (٣): (من الطويل)

ولولا ولاةُ الجَورِ أصبحتُ والحصَى بكفَّيَ أنَّى شِئتُ دُرٌ وياقوتُ

وصاحب الشذور من جملة أئمة هذا الفن، صرح بأن نهاية الصنع إلقاء الواحد على الألف، ألا تراه يقول ﵀ في الفائيَّة (٤): (من الطويل)

فعادَ بلطْفِ الحلِّ والعقد جوهراً ... يطاوعُ في النِّيْرانِ واحدهُ الألفُ

وفي قوله في القصيدة القافيّة (٥): (من الطويل)

فَذانِ هما البدرانِ فاغْنَ بعلمنا تنلْ بهما ما يصبغُ الألفَ دانقه

وكان بعضهم يقول: إنّ المقامات، وكليلة ودمنة رموز على الكيمياء، وكل ذلك من شغفهم وحبهم لها، نسأل الله العافية بلا محنة، وكان الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد ﵀ مغرما بها، وأنفق فيها مالا وعمرا، وقد صحّت كيمياء العشق مع جمال الدين علي بن النبيه حيث يقول (٦): (من الطويل)

Rujukan halaman ini: شرح لامية العجم للدميري، ص 11 (SanadKitab #95860, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.