Baca Kitab Makarimul Akhlaq (al-Khara'ithi) (مكارم الأخلاق للخرائطي)
Data kitab
الكتاب: مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها
المؤلف: أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري (ت ٣٢٧هـ)
تقديم وتحقيق: أيمن عبد الجابر البحيري
الناشر: دار الآفاق العربية، القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م
عدد الصفحات: ٣٥٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري (ت ٣٢٧هـ)
تقديم وتحقيق: أيمن عبد الجابر البحيري
الناشر: دار الآفاق العربية، القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م
عدد الصفحات: ٣٥٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[مكارم الأخلاق للخرائطي]
(المؤلف)
أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي (٣٢٧ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
١ - طبع باسم:
مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها
بتحقيق محمد مطيع الحافظ، وغزوة بدير، وصدر عن دار الفكر - دمشق، سنة ١٤٠٦ هـ.
٢ - وطبع بنفس الاسم بتحقيق أيمن عبد الجابر البحيري، وصدر عن دار الآفاق العربية - مصر، سنة ١٤١٩ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى الإمام الخرائطي رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند المتصل إلى المصنف.
٢ - نسبه إليه جماعة من أهل العلم ونسبوه إليه، منهم الذهبي في السير (١٥٦٨) ، وابن كثير في البداية والنهاية (٢٦) ، (٨٨) ، وابن رجب في التخويف من النار (ص: ١٣٣) ، وابن حجر في الإصابة (٦٦٦٣) ، (٧) ، ولسان الميزان (١) ، (٢) .
٣ - اهتمام العلماء بالكتاب سماعًا وإسماعًا، كما في الدرر الكامنة (٢٩٩) ، وذيل التقييد في غير موضع، منها (١٦٣، ٢٦٦) ، (٢٩٧، ٢٢٣، ٢٥١) ، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٢٣٧) ، فضلًا عن السماعات الكثيرة المثبتة على النسخة والتي تدل على اعتناء أهل العلم بسماع الكتاب.
(وصف الكتاب ومنهجه)
منزلة الأخلاق من الإسلام منزلة الروح من الجسد، وقد تظاهرت الأدلة من الكتاب والسنة على هذا المعنى، ولا تزال سنة النبي (تضرب لنا أروع الأمثلة حسن خلقه ورحمته (، لم لا وقد قال فيه ربه عز وجل: (وإنَّك لعلى خُلُقٍ عظيمٍ (.
ولما كانت الأخلاق بهذه المكانة العالية فقد تتابع العلماء على التصنيف في بيان مكارم الأخلاق ومحاسنها، ومن هؤلاء الإمام أبو بكر الخرائطي في الكتاب الذي بين أيدينا، ويلاحظ المطالع لهذا الكتاب ما يلي:
١ - قسَّم المؤلف الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا يحمل خلاصة ما يذكره في الباب، وأورد تحته ما يناسبه من أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين ومن بعدهم، مع ذكر الكثير من الأشعار التي تحث على التحلي بمكارم الأخلاق.
٢ - طوف المصنف رحمه الله طوافًا سريعًا حول العديد من الأخلاق التي حث الشرع على التحلي بها؛ فبدأ بباب الحث على الأخلاق الصالحة، ثم أتبعه بباب ذكر ثواب حسن الخلق، ثم بباب في كرم السجية وحسن العشرة، ثم بباب في فضل اصطناع المعروف، ثم عقد بقية الأبواب في لين الكلام وخفض الجناح وحفظ الأمانة والوفاء بالعهد وصلة الرحم، والإحسان إلى البنات، والرفق بالمملوكين، وغير ذلك مما يطلع عليه القارئ إن شاء الله.
٣ - لم يرتب المصنف الأحاديث في الباب الواحد بل تراه يخلط بين المرفوع والموقوف بغير ترتيب.
٤ - لم يلتزم الخرائطي الصحة فيما يورده من نصوص، بل أورد الصحيح والضعيف، اعتمادًا على ما تقرر عند أهل العلم أن من أسند لك فقد أحالك.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي (٣٢٧ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
١ - طبع باسم:
مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها
بتحقيق محمد مطيع الحافظ، وغزوة بدير، وصدر عن دار الفكر - دمشق، سنة ١٤٠٦ هـ.
٢ - وطبع بنفس الاسم بتحقيق أيمن عبد الجابر البحيري، وصدر عن دار الآفاق العربية - مصر، سنة ١٤١٩ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى الإمام الخرائطي رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند المتصل إلى المصنف.
٢ - نسبه إليه جماعة من أهل العلم ونسبوه إليه، منهم الذهبي في السير (١٥٦٨) ، وابن كثير في البداية والنهاية (٢٦) ، (٨٨) ، وابن رجب في التخويف من النار (ص: ١٣٣) ، وابن حجر في الإصابة (٦٦٦٣) ، (٧) ، ولسان الميزان (١) ، (٢) .
٣ - اهتمام العلماء بالكتاب سماعًا وإسماعًا، كما في الدرر الكامنة (٢٩٩) ، وذيل التقييد في غير موضع، منها (١٦٣، ٢٦٦) ، (٢٩٧، ٢٢٣، ٢٥١) ، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٢٣٧) ، فضلًا عن السماعات الكثيرة المثبتة على النسخة والتي تدل على اعتناء أهل العلم بسماع الكتاب.
(وصف الكتاب ومنهجه)
منزلة الأخلاق من الإسلام منزلة الروح من الجسد، وقد تظاهرت الأدلة من الكتاب والسنة على هذا المعنى، ولا تزال سنة النبي (تضرب لنا أروع الأمثلة حسن خلقه ورحمته (، لم لا وقد قال فيه ربه عز وجل: (وإنَّك لعلى خُلُقٍ عظيمٍ (.
ولما كانت الأخلاق بهذه المكانة العالية فقد تتابع العلماء على التصنيف في بيان مكارم الأخلاق ومحاسنها، ومن هؤلاء الإمام أبو بكر الخرائطي في الكتاب الذي بين أيدينا، ويلاحظ المطالع لهذا الكتاب ما يلي:
١ - قسَّم المؤلف الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا يحمل خلاصة ما يذكره في الباب، وأورد تحته ما يناسبه من أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين ومن بعدهم، مع ذكر الكثير من الأشعار التي تحث على التحلي بمكارم الأخلاق.
٢ - طوف المصنف رحمه الله طوافًا سريعًا حول العديد من الأخلاق التي حث الشرع على التحلي بها؛ فبدأ بباب الحث على الأخلاق الصالحة، ثم أتبعه بباب ذكر ثواب حسن الخلق، ثم بباب في كرم السجية وحسن العشرة، ثم بباب في فضل اصطناع المعروف، ثم عقد بقية الأبواب في لين الكلام وخفض الجناح وحفظ الأمانة والوفاء بالعهد وصلة الرحم، والإحسان إلى البنات، والرفق بالمملوكين، وغير ذلك مما يطلع عليه القارئ إن شاء الله.
٣ - لم يرتب المصنف الأحاديث في الباب الواحد بل تراه يخلط بين المرفوع والموقوف بغير ترتيب.
٤ - لم يلتزم الخرائطي الصحة فيما يورده من نصوص، بل أورد الصحيح والضعيف، اعتمادًا على ما تقرر عند أهل العلم أن من أسند لك فقد أحالك.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- باب الحث على الأخلاق الصالحة والترغيب فيها
- باب ثواب حسن الخليقة وجسيم خطرها
- باب كرم السجية وكف الأذية وجميل العشرة
- باب ما جاء في اصطناع المعروف من الفضل
- باب ما يستحب من لين الكلام وخفض الجناح
- باب حفظ الأمانة وذم الخيانة
- باب الوفاء بالوعد وكراهية الخلف به
- باب ما جاء في حفظ الجار وحسن مجاورته من الفضل
- باب ما جاء في صلة الأرحام والعطف عليهم
- باب ما جاء في الصدقة على ذي الرحم من الفضل
- باب فضيلة الحياء وجسيم خطره
- باب ما جاء في إكرام الضيف والإحسان إليه
- باب ما جاء في إطعام الطعام وبذله للضيف وغيره من أبناء السبيل
- باب حق الضيافة وتوقيتها
- باب ما يستحب من اتخاذ الفراش للضيف
- باب ما يستحب أن يشيع الضيف إلى باب الدار
- باب إكرام الشيوخ وتوقيرهم
- باب فضيلة إنصاف الرجل من نفسه
- باب الإنصاف
- باب العفو والصفح وما في ذلك من الفضل
- باب ما يستحب من الإصلاح بين الناس وما في ذلك من جزيل الثواب
- باب ما يستحب من كف الأذى عن الناس من اللسان واليد
- باب حفظ اللسان وترك المرء الكلام فيما لا يعنيه
- باب ما يستحب للمرء من ستر عورة أخيه المسلم وما له من الثواب
- باب ما يستحب من ستر المعصية ويكره من إذاعتها
- باب ما يستحب للمرء من ستر فخذه إذ كانت من عورته
- باب ما يستحب للمرء الصالح من إزالة الأذى عن الطريق
- باب ما يستحب للحكيم أن يدفع عن نفسه سوء الظن
- باب ما يستحب للمرء من التحرز أن يساء به الظن
- باب ما يستحب للمرء إذا أقسم عليه أخوه المسلم أن يبر قسمه
- باب ما يستحب للحكيم أن لا يضع كلامه إلا في موضعه، وأن لا يتكلم بما يعتذر منه، أو يمسك عنه، فإنه أسلم له وأعود نفعا
- جماع أبواب الرفق بالمملوكين
- باب حسن الملكة والصفح عن زلل المملوكين
- باب ما جاء في الإحسان إلى المملوك في الطعام والكسوة
- باب ذكر السؤدد وشريطته
- باب شريطة السيد
- باب فضيلة صدق الحديث وجسيم خطره
- باب ما جاء في السخاء والكرم والبذل من الفضل
- باب العطف على البنات والإحسان إليهن وما في ذلك من الفضل
- باب ما جاء في كافل اليتيم من الثواب الجزيل
- باب ما يستحب من الشفاعة لذي الحاجة
- باب ما يستحب من الرفق والأناة وترك العجلة
- باب ذكر حسن المجالسة وواجب حقها
- باب ما يستحب من التواضع في المجلس وغيره
- باب ما يستحب للمرء أن يحسن الاختيار في مجالسة من يجالس ويحاذر
- باب ما جاء في حسن الاختيار في المجالس، وأن تعطى حقها
- باب الوحدة خير من جليس السوء
- باب ما يستحب للمرء إذا بلغه عن رجل شيء أن يعرض له ولا يواجهه به
- باب ما جاء في الشح على الإخوان وأداء النصيحة لهم
- باب يستحب للمرء إذا آخى رجلا أن يسأل عن اسمه واسم أبيه
- باب يستحب للمرء أن يحسن الاختيار بمن يشاور وأن لا يفعل شيئا إلا عن مشاورة
- باب ما جاء فيما يجب على المستشار من أداء الأمانة
- باب يستحب للمرء الدعاء لأخيه بظهر الغيب
- باب ما يستحب للمرء من الاستئذان على ذوات المحارم من الأمهات وغيرهن
- باب ما يستحب للمرء أن يفعله إذا أراد سفرا، وما يقال له عند توداعه
- باب ما يستحب للمرء إذا قدم من سفر من القول والعمل
- باب ما يستحب للمسافر إذا نزل منزلا من القول والعمل
- باب يستحب للمسافر أن يحمل معه المرآة والمكحلة
- باب ما جاء فيما يستحب من البكور في الأسفار وطلب الحاجات
- باب يستحب للمرء إذا دخل منزله أن يسلم على أهل البيت
- باب ما يستحب للمرء من مصافحة أخيه المسلم إذا لقيه وما للبادي فيه من الفضل وجزيل الثواب
- باب ما يستحب للرجل من القول إذا أصبح وأمسى
- باب ما يستحب للمرء عند دخوله منزله، وعند خروجه من القول
- باب ما يستحب للمرء من السلام قبل الكلام
- باب ما يستحب من حسن الصحبة في السفر
- باب ما يستحب للرجل إذا كان مسافرا أن يسرع الرجعة إلى أهله عند فراغه
- باب ما يستحب للمرء من الرد عن عرض أخيه المسلم
- باب ما يستحب للمرء من التحبب إلى خيار الناس واستجلاب موداتهم
- باب واجب حق الصحبة والمرافقة
- باب ما يستحب للمرء من استخارة الله ﷿ في الأمر يقصد له
- باب ما يستحب للمرء من استعمال الحزم والأخذ بالثقة والنظر في عواقب الأمور قبل كونها
- باب ما جاء في شدة الحذر من أن ينكب المرء من سبب واحد نكبتين
- باب ما يستحب للمرء أن يقوله إذا أوى إلى فراشه
- باب ما يستحب للمرء أن يقوله إذا استيقظ في الليل من نومه
- باب ما يستحب للمرء من القول إذا طنت أذنه
- باب ما يستحب للمرء أن يقوله عند غشيانه أهله
- باب ما يستحب للرجل من القول إذا عصفت الريح
- باب ما يستحب من القول عند صوت الرعد وما هو
- باب ذكر المطر وما يقال عند نزوله
- باب ما يستحب للمرء من الرقى والعوذ والقول عند الشيء يخافه من سلطان أو غيره
- باب الرقى والعوذ
- باب ما يقال عند نهقة الحمار
Kitab no. 9595. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.