وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ، وَزَادَ: «كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ ﵂ حَتَّى قُبِضَتْ، فَقَبَضْتُهَا، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَلْبَسُهَا، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى نَسْتَشْفِي بِهَا».
وَزَادَ البُخَارِيُّ - فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ -: «وَكَانَ يَلْبَسُهَا لِلْوَفْدِ وَالجُمُعَةِ».
* * *