Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 597

  1. كفر من رمى واحدة من أمهات المؤمنين بالفاحشة

لأنها في نفسها أقل قدرا من أن تتطلع إلى هذا الأمر العظيم.

فأنزل الله – ﷿ – في براءتها بضعة عشر آية.

والمقصود قولها: ((والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى)) ، فبينت أن التلاوة غير المتلو المنزل، فالتلاوة فعل العباد، والإنزال والإيحاء والتكلم فعل الله وصفته، كما قال المؤلف في ((خلق أفعال العباد)) : ((فبينت بقولها: ((ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى)) إن الإنزال من الله، وإن الناس يتلونه)) (١) .

قال العيني: ((مطابقته للترجمة في قوله: ((بأمر يتلى)) أي: بالأصوات في المحاريب والمحافل)) (٢) ، وتقدم شرح الحديث في باب قوله تعالى:: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِلُواْ كَلاَمَ اللهِ﴾ .

*****

١٧٠- قال: ((حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن عدي بن ثابت، أراه عن البراء، سمعت النبي – ﷺ – يقرأ في العشاء:: ﴿وَالتِينِ وَالزَّيتُونِ﴾ فما سمعت أحدا أحسن صوتا – أو قراءة – منه)) .

ذكر هذا الحديث في كتاب الصلاة، وفيه أنه كان في سفر، وذكر الحافظ في شرحه أن في رواية النسائي: أنها في الركعة الأولى، وذكر في تفسير سورة ﴿وَالتِينِ﴾ أن في كتاب الصحابة لأبي علي ابن السكن في ترجمة زرعة بن خليفة، رجل من أهل اليمامة، أنه قال: سمعنا بالنبي – ﷺ – فأتيناه، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، وأسهم لنا، وقرأ في الصلاة

بـ ﴿وَالتِينِ وَالزَّيتُونِ﴾ و ﴿إِنَّاَ أَنزَلنَاهُ فِي لَيلةِ القَدرِ﴾ .

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 597 (SanadKitab #9610, hlm. urut 1065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.