Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 658

  1. الله الخالق لكل شيء فيدخل في ذلك أعمال العباد

السفاهة: أن تعبدوا تلك الصور، التي نحتموها بأيديكم، ثم سميتموها كذباً وبهتاناً: آلهة، وقد علمتم: أنها ما صارت صوراً، إلا بنحتكم إياها وعملكم، والله هو الذي أقدركم على عملها، ومكنكم من ذلك، فهو الخالق لكم ولما تعملونه بأيديكم.

قال ابن القيم: ما المصدرية وما الموصولة، يتعاقبان غالباً، ويصلح أحدهما في الموضع الذي يصلح فيه الآخر، وربما احتملهما كلام واحد، ولا يميز بينهما إلا بنظر وتأمل، فإذا قلت: يعجبني ما صنعت، فهي صالحة لأن تكون مصدرية، أو موصولة، وكذلك: ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ ﴿وَاللهُ بَصِيرُ بِمَا يَعمَلُونَ﴾ فتأمله تجده كذلك.

ولدخول إحداهما على الأخرى؛ ظن كثير من الناس؛ أن قوله تعالى: ﴿وَاللهُ خَلَقَكُم وَمَا تَعمَلُونَ﴾ أنها مصدرية، واحتجوا بها على خلق الأعمال، وليست مصدرية، وإنما هي موصولة.

والمعنى: والله خلقكم، وخلق الذي تعملونه وتنحتونه من الأصنام، فكيف تعبدونها، وهي مخلوقة من مخلوقات الله – تعالى-؟

ولو كانت مصدرية، لكان الكلام إلى أن يكون حجة لهم (١) أقرب من أن يكون حجة عليهم؛ إذ يكون المعنى: أتعبدون ما تنحتون، والله خلقكم وخلق عبادتكم لها، فأي معنى في هذا؟ وأي حجة عليهم؟ (٢) .

وقوله تعالى: ﴿إنَّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ .

يخبر تعالى عباده، أن كل شيء خلقه، وحده لا شريك له، فلا خالق

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 658 (SanadKitab #9610, hlm. urut 1126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.