Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 698

  1. معنى قوله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾

قوله: ((وقال مجاهد: القسطاس: العدل، بالرومية)) .

يعني: أن هذه عربت فصارت عربية، وأنكر بعض العلماء أن يكون في القرآن شيء من غير العربية، وهذا حق؛ لأن ما عرب، وأدخل في اللغة، يكون منها.

قال الإمام الطبري: ((كل ما ذكر عن أهل التفسير من الكلمات، أنها بلسان الحبشة، أو الروم، أو الفرس، أو غيرهم، معناه: اتفاق اللسانين فيها)) (١) .

((ويقال: القسط: مصدر المقسط، وهو العادل)) .

قال الأزهري: ((قال الليث، القسط بكسر القاف: العدل، والفعل منه: أقسط، بالألف.

والقسط: بفتح القاف: الجور. يقال: قسط يقسط قسطاً، وقسوطاً.

والقسط بكسر القاف: النصيب، وقال الله – تعالى -: ﴿وَأَمَّا القَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً﴾ ، قال الفراء: هم الجائرون، الكفار.

وأما المقسطون: [فهم] العادلون، المسلمون)) (٢) .

قال الحافظ: ((وقد اعترض على البخاري في قوله: ((القسط مصدر المقسط)) ؛ لأن مصدر المقسط: الإقساط، قال ابن بطال، والكرماني: إنه أراد بالمصدر ما حذفت زوائده كقول الشاعر: وإن أهلك فذلك قدري.

يقصد: تقديري، فرد إلى أصله)) (٣) .

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 698 (SanadKitab #9610, hlm. urut 1166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.