Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 1, halaman 213

  1. لا يقدر العبد على الاهتداء حتى يجعله الله قادرا

٢٠-قال: " حدثنا سعيد بن سليمان، عن ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن عبد الله، قال: " أكثر ما كان النبي ﷺ يحلف: لا، ومقلب القلوب".

ذكر البخاري ﵀ هذا الحديث في كتاب القدر، بلفظ: " كثيراً ما كان النبي-ﷺ يحلف" لا، ومقلب القلوب" (١) .

وذكر عن ابن عمر - أيضاً -: " كانت يمين النبي ﷺ لا، ومقلب القلوب" (٢) .

وفي رواية ابن ماجه: " كان أكثر أيمان رسول الله ﷺ: لا، ومصرف القلوب" (٣) .

قال الحافظ: " في هذا الحديث دليل على أن أعمال القلب، من الإرادات والدواعي وسائر الأعراض، بخلق الله -تعالى- وفيه جواز تسمية الله -تعالى- بما ثبت من صفاته على الوجه الذي يليق به" (٤) .

ففي هذا الحديث، وما هو نحوه من الدلائل، أن الله -تعالى- هو الذي يتولى قلوب العباد يصرفها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراده، وبهذا يعلم مدى حاجة العبد إلى ربه، وأنه لا غنى له عنه طرفة عين، فلا بد له من هدايته وتوفيقه، وإلا ضل

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 1، ص 213 (SanadKitab #9610, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.