والنزول إلى السماء الدنيا، والاستواء على العرش، والضحك، والفرح.
قال الله -تعالى- لموسى: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ (١) ، وقال – ﷿ – ﴿ولتصنع على عيني﴾ (٢) ، وقال – ﷾: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ (٣) ، وقال – ﷿: ﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ (٤) ، وقال تعالى: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ (٥) ، وقال – جل وعلا-: ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٦) ، وقال -تعالى-: ﴿وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ (٧) ، وقال -تعالى-: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ (٨) ، وقال – ﷾: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفاً﴾ (٩) ، وقال –
تعالى -: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (١٠) ، وقال -تعالى-: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ﴾ (١١) .
وقال رسول الله –ﷺ: " ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر" (١٢) ، وروى أنس، عن النبي –ﷺ قال: " لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع