قال: " باب قول الله -تعالى-: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ (١) ، وقوله - جل ذكره-: ﴿من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً إليه يصعد الكلم الطيب﴾ (٢) .
قال الأزهري: في عرج: " قال الله - جل وعز -: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ ، أي: تصعد، يقال: عرج، يعرج، عروجاً.
وقوله - جل وعز -: ﴿مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ﴾ (٣) ، قال قتادة: ذي المعارج: ذي الفواضل، والنعم، وقيل: معارج الملائكة، وهي مصاعدها التي تصعد وتعرج فيها، ذكر ذلك أبو إسحاق.
وقال الفراء: ذي المعارج، من نعت الله؛ لأن الملائكة تعرج إلى الله، فوصف نفسه بذلك (٤) .
وقال الليث: عرج يعرج، عروجاً، ومعروجاً، قال: والمعرج: المصعد، والمعرج: الطريق الذي تصعد فيه الملائكة.