Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 1, halaman 441

  1. معنى العروج

وقال في قوله -تعالى-: ﴿ذي المعارج﴾ : يعني: ذا العلو، والدرجات، والفواضل والنعم" – ثم روى ذلك عن ابن عباس، وقتادة، وروى عن مجاهد، قال: معارج السماء.

ثم قال: " وقوله -تعالى-: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ : يقول –تعالى ذكره- تصعد الملائكة، والروح – وهو جبريل – ﵇ ﴿إليه﴾ يعني: إلى الله – جل وعز- والهاء في قوله: ﴿إليه﴾ عائدة على اسم الله " (١) .

قوله: ﴿والروح﴾ هو: جبريل هذا هو الظاهر من سياق الآية، فيكون من عطف الخاص على العام.

وقوله تعالى: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ قال مجاهد: " العمل الصالح يرفع الكلم الطيب".

قال الحافظ: " وصله الفريابي من رواية ابن نجيح، وأخرج البيهقي من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: " الكلم الطيب: ذكر الله، والعمل الصالح: أداء فرائض الله فمن ذكر الله، ولم يؤد فراضه، رد كلامه" (٢) ورواه ابن جرير. (٣)

قلت: أثر مجاهد، رواه ابن جرير في "تفسيره"، ولفظه: " الكلام الطيب: ذكر الله، والعمل الصالح: أداء فرائضه، فمن ذكر الله في أداء فرائضه، حمل عليه ذكر

الله، فصعد به إلى الله، ومن ذكر الله ولم يؤد فرائضه، رد كلامه على عمله، فكان أولى به ".

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 1، ص 441 (SanadKitab #9610, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.