أحداً، يشير بذلك إلى قوله -تعالى- في وصف هلاك عاد: ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ (١) ولم يرد أنه يقتلهم بالشيء الذي قتلت به عاد بعينه.
ويحتمل أن يكون من الإضافة إلى الفاعل، ويراد به: " القتل الشديد القوي، ويكون في ذلك إشارة إلى وصفه بالشدة والقوة، ويؤيده أنه وقع في طريق أخرى "قتل ثمود" (٢) .