Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 1, halaman 469

  1. بعض النصوص على علو الله تعالى

وقال أبو نصر السجزي في "الإبانة": "وأئتمنا، كسفيان، ومالك، والحمادين، وابن عيينة، والفضيل، وابن المبارك، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، متفقون على أن الله فوق العرش، وعلمه في كل مكان، وأنه ينزل إلى السماء الدنيا، وأنه يغضب، ويرضى، ويتكلم بما يشاء" (١) .

وقال ابن عبد البر في شرحه لحديث النزول: "وفيه دليل على أن الله ﷿ في السماء على العرش، من فوق سبع سماوات، كما قالت الجماعة، وهو من حجتهم على المعتزلة والجهمية، في قولهم: إن الله ﷿ في كل مكان، وليس على العرش، والدليل على صحة ما قال أهل الحق: قوله - تعالى -: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (٢) وقوله -تعالى-: ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ﴾ (٣) ، وقوله -تعالى-: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ﴾ (٤) ، وقوله -تعالى-: ﴿إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً﴾ (٥) ، وقوله -تعالى-: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ (٦) ، وقوله -تعالى-: ﴿تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ (٧) ، وقوله -تعالى-: ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ﴾ (٨) ، وقوله -تعالى-: ﴿سبح اسم ربك

الأعلى﴾ ، وهذا من العلو، وكذلك قوله -تعالى-: ﴿العلي العظيم﴾ (٩) ،

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 1، ص 469 (SanadKitab #9610, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.