Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 1, halaman 52

  1. الفروق بين الخالق والمخلوق

"وقتادة هو أخو أبي سعيد لأمه، وكانا متجاورين في السكن" (١)

قوله: " وكأن الرجل يتقالها" بتشديد اللام، أي: يعدها قليلة بالنسبة إلى غيرها من سور القرآن "يقال": تقلل الشيء واستقله وقاله: إذا رآه قليلاً. والمراد أنه رآها قليلة في العمل، لا أنه عدها ناقصة" (٢) .

قوله: " والذي نفسي بيده" كان-ﷺ كثيراً ما يحلف بهذه الصيغة، وقد ذكر البخاري- ﵀ – في الأيمان والنذور في باب: كيف كانت يمين النبي-ﷺ عدة أحاديث بهذا اللفظ.

وقد روى الطبراني، وابن ماجة، عن رفاعة بن عرابة: " كان النبي –ﷺ إذا حلف قال: والذي نفسي بيده".

وروى ابن أبي شيبة، عن أبي سعيد: كان النبي-ﷺ إذا اجتهد في اليمين قال: " لا والذي نفس أبي القاسم بيده". ورواه ابن ماجه من وجه آخر، بلفظ: "كانت يمين رسول الله التي يحلف بها – أشهد عند الله- والذي نفسي بيده" (٣) .

قلت: وحديث أبي سعيد رواه أبو داود في "السنن" (٤) .

فقوله: " والذي نفسي بيده" أي روحي، وحياتي وموتي، يتصرف في كيف يشاء. وسيأتي، إن شاء الله تعالى – الكلام على صفة اليد، وأنها من صفات الله الثابتة قطعاً، وأنها يد حقيقية تليق بعظمة الرب وقدره، تعالى وتقدس عن مشابهة الخلق، وعن الظنون السيئة التي أوجبت لأصحابها تعطيل الله- تعالى- عن

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 1، ص 52 (SanadKitab #9610, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.