Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 53

  1. الفصل الرابع في بيان بطلان قول أهل التأويل الفاسد

اللهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾ (١) .

وقوله: ﴿قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللهُ إِن شَاءَ﴾ (٢) .

وقوله: ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ﴾ (٣) . فليس في هذا النظم إشعار بأن المأتي به ظرف للفاعل, ولا أنه فوقه, أو في جوفه, أو غير ذلك من المعاني التي يدل عليها لفظ ((في)) ولذلك لا تصلح أن توضع ((في)) موضع الباء في هذا الاستعمال, فلا تقول: ((عسى الله أن يأتيني فيهم)) ((إنما يأتيكم فيه الله)) .

وأما قوله: ﴿فَلَنَأتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ﴾ , فإذا كان هو الذاهب بالجنود, فإنه يصح أن يقول ((فلنأتينهم في جنود)) وإلا لم يصح, وهذا من المشهور في اللغة يعرفه عامة علماء اللغة.

فلذلك صار هذا التأويل تحريفاً لكلام الله, وكلام رسوله, فإن قوله – تعالى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ﴾ (٤) , لا يصلح أن يراد به أنه يرسل ذلك، ولا يأتي هو.

ثم قال: ((الوجه الثالث)) : أن قوله: ((فيأتي الله في صورته التي يعرفون)) وقوله: ((فيأتيهم الله في صورة غير صورته)) .

وقوله: ((أتاهم رب العالمين في أدني صورة من التي رأوه فيها أول مرة)) .

وقوله: ((في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة)) ، ونحو ذلك،

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 53 (SanadKitab #9610, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.