Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 142

  1. لقاء الله تعالى يتضمن الرؤية

أن يكون عالي الوسط متداني الأطراف، والأدم: الجلود.

وتقدم تفسير الصبر.

وقوله: ((حتى تلقوا الله ورسوله)) هذا هو محل الشاهد من الحديث؛ لأن اللقاء يتضمن الرؤية والمعاينة كما قال أهل اللغة.

قال الأزهري: ((كل شيء استقبل شيئاً، أو صادفه، فقد لقيه، من الأشياء كلها)) (١)

وقال ابن فارس: ((اللقاء: الملاقاة، وتوافي الاثنين متقابلين، ولقيته لقيا، ولقيانا، واللقية: فعلة من اللقاء والجمع: لقى، قال:

وإني لأهوى النوم من غير نعسة لعل لقياكم في المنام تكون)) (٢) .

وقال الراغب: ((اللقاء: مقابلة الشيء ومصادفته معاً، وقد يعبر به على كل واحد منهما، يقال: لقيه يلقاه لقاء، ولقياً، ولقية.

ويقال ذلك: في الإدراك بالحس، وبالبصر، وبالبصيرة، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ (٣) .

وقال تعالى: ﴿لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ (٤) .

وملاقاة الله عبارة عن القيامة، وعن المصير إليه، قال تعالى: ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ﴾ (٥) ، وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللهِ﴾ (٦) .

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 142 (SanadKitab #9610, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.