Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 1, halaman 66

  1. ثبوت صفة المحبة لله -تعالى- ووجوبه على عباده والرد على من أنكر ذلك

فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ

الْمُتَّقِينَ﴾ (١) ، ﴿وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٢) ، ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (٣) ، والآيات في هذا كثيرة.

وأما الأحاديث عن رسول الله ﷺ التي تنص على أن الله يحب عباده المؤمنين فإحصاؤها عسير، كقوله ﷺ: " لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله" (٤) ، وقوله ﷺ: " إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي" (٥) .

وأما محبة العباد لربهم فعجيب إنكارها، إذ هي من الضروريات الثابتة بالشرع، والعقل، والفطرة، وإنكارها إنكار للواقع المحسوس.

كما أن تأويل المحرفين بأنها الاستقامة على الطاعة، كما ذكره المازري، أو أنها إرادتهم أن ينفعهم، كما نقله الحافظ عن ابن التين (٦) ، مخالف للشرع، والعقل، والواقع المحسوس، بل قد يؤول ذلك إلى إنكار أصل دين الإسلام؛ لأن مبنى دين الإسلام على شهادة لا إله إلا الله.

ومعنى الإله: المحبوب الذي تألهه القلوب، وتحبه، وتعظمه، وتجله، وتقصده بالإنابة والخضوع والذل، والافتقار إليه، والخوف منه، ورجائه.

فمن أنكر ميل القلوب إليه تعالى بالحب والتأله، فقد أنكر حقيقة الإسلام، وهل الشرك- الذي حرمت الجنة على صاحبه - إلا أن يجعل للمخلوق

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 1، ص 66 (SanadKitab #9610, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.