Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 222

  1. معنى قوله تعالى: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا﴾

وقد قيل: إن قلوب الأبرار معلقة بالخواتم، وقلوب المقربين معلقة بالسوابق، يقولون: ماذا سبق لنا؟)) (١) .

٨١ - قال: ((حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا عمر بن ذر، سمعت أبي يحدث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: ((يا جبريل، ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟)) فنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأمرِ رَبِكَ لَهُ مَا بَينَ أَيدِيِنَا وَمَا خَلفَنَا وَمَا بَينَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيَّا﴾ قال: كان الجواب لمحمد ﷺ)) .

المقصود: أن كل شيء بتصريف الله وتدبيره، فلا أحد يملك معه شيئاً حتى يملكه هو ما يريد، فله الأمر من قبل وجود الخلق، ومن بعد وجودهم، وما بين ذلك، فلا يخرج من قبضته شيء، فإذا وقع في خلقه خير وفضل فبرحمته التي سبقت منه لهم، وإن وقع غير ذلك، فبعدله وسبب ذنوب خلقه، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، وأمره تعالى غير خلقه وأفعاله، فلهذا قال: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأمرِ رَبِكَ﴾ فالتنزيل فعل جبريل، ولا يقع إلا بأمر الله - تعالى -، فأمره تعالى سابق خلقه وما يفعلونه.

ذكر ابن جرير عن الضحاك في قوله: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأمرِ رَبِكَ﴾ قال: احتبس جبريل عن النبي ﷺ حتى تكلم المشركون في ذلك، واشتد ذلك على نبي الله، فأتاه جبريل، فقال: اشتد عليك احتباسنا عنك، وتكلم في ذلك المشركون، وإنما أنا عبد الله ورسوله، إذا أمرني بأمر أطعته، ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأمرِ رَبِكَ﴾ أي: بقول ربك، ﴿لَهُ مَا بَينَ أَيدِيِنَا وَمَا خَلفَنَا﴾ معناه: له ما بين أيدينا من أمر الآخرة؛ لأن ذلك لم يجيء [وهو

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 222 (SanadKitab #9610, hlm. urut 690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.