Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 1, halaman 80

  1. صفة الرحمة وأدلة ثبوتها والرد على من أنكرها أو أولها

٧- قال: حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، قال: كنا عند النبي –ﷺ – إذ جاءه رسول إحدى بناته تدعوه إلى ابنها في الموت، فقال النبي-ﷺ: "ارجع فأخبرها، أن لله أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر، ولتحتسب".

فأعادت إليه الرسول، أنها أقسمت لتأتينها، فقال النبي-ﷺ – وقام معه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، فدفع الصبي إليه، ونفسه تقعقع كأنها في شن، ففاضت عيناه، فقال له سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: "هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء".

أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل، الكلبي، حب رسول الله-ﷺ – وابن حبه ومولاه، وابن مولاته أم أيمن.

أمره رسول الله-ﷺ – على جيش فيه كبار المهاجرين، والأنصار، منهم أبو بكر وعمر، وقال فيه –ﷺ: "وايم الله إن كان لخليقاً للإمارة" (١) .

وفي البخاري، وغيره أنه –ﷺ – قال له، وللحسن: "اللهم إني أحبهما، فأحبهما" (٢) .

وزوجه فاطمة بنت قيس- وهو ابن خمس عشرة سنة، وتوفي رسول الله – ﷺ – وهو ابن تسع عشرة سنة، وفضله عمر- ﵄ في العطاء على

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 1، ص 80 (SanadKitab #9610, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.