Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 496

  1. جعل الند لله تعالى يكون في عبادته وفي أوصافه وأفعاله وخصائصه

لأنهم جعلوا له ما للمخلوق.

كما أن الفريق الضال الآخر الذين يجعلون العباد خالقين لأفعالهم، وموجدين لها، مشركون بذلك، وهذا وجه إيراد البخاري – ﵀ – للآيات التي سبق ذكرها، وتقدم الكلام على أفعال العباد.

ثم استدل على دخول أفعال العباد في مخلوقات الله – تعالى – بقوله: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيءٍ فَقَدَرَهُ تَقدِيراً﴾ فدخلت أفعالهم في عموم ﴿كُلَّ شَيءٍ﴾ ، ودل قوله: ﴿فَقَدَرَهُ تَقدِيراً﴾ على أنه – تعالى – أتقن ذلك، غاية الإتقان، حيث خلقها وجعلها مفعولة للعباد، واقعة منهم، بإرادتهم، واختيارهم، لم يرغموا عليها، بل فعلوها راغبين في فعلها، مختارين لها، ولذلك استحقوا عليها الثواب، والعقاب.

قوله: ((وقال مجاهد: ﴿مَا نُنَزِلُ المَلائِكَةَ إِلا بِالحَقّ﴾ يعني: بالرسالة، والعذاب.

يعني: أن تنزل الملائكة هو فعلهم بأمر الله – تعالى – لهم طائعين ممتثلين أمر ربهم، فالنزول منهم فعل لهم يستوجبون به الثناء من الله؛ لأنهم أطاعوه بذلك، فأفعالهم قائمة بهم يفعلونها باختيارهم، كبني آدم.

وأما قوله: ﴿إِنَّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِكرَ وإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ فهو فعل الله، والضمير في ﴿لَهُ﴾ عائد إلى الذكر في قوله: ﴿إِنَّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِكرَ﴾ .

وقوله: ﴿عِندِنَا﴾ أراد به، بيان أن هذا فعل الله الخاص به.

وبيَّن ذلك بقوله: ﴿لِيسأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدقِهِم﴾ ((المبلغين المؤدين من الرسل)) أي: المؤدين الرسالة، كما أمرهم الله.

فالصدق: فعل الصادقين، والصادق هو: المتصف بالصدق، الذي قام به الصدق فعلاً له، فالصدق فعلهم وعملهم، والله تعالى – يسألهم عن عملهم.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 496 (SanadKitab #9610, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.