Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 516

  1. التمييز بين فعل العبد وما هو صفة لله في مثل قراءة القرآن

شدة، وكان مما يحرك شفتيه، فقال ابن عباس: فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله – ﷺ – يحركهما، وقال سعيد: أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه، فأنزل الله – تعالى - ﴿لاَ تُحرِك بِهِ لِسَانَكَ لِتَعجَلَ بِهِ ﴿١٦﴾ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ ، قال: جمعه لك في صدرك، وتقرأه،: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ قال: فاستمع له وأنصت،: ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ ثم إن علينا أن تقرأه، فكان رسول الله – ﷺ – بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي – ﷺ – كما قرأه)) (١) وسيأتي قريباً.

وقال في ((خلق أفعال العباد)) : ((سمعت عبد الله بن سعيد يقول: سمعت يحيى ابن سعيد يقول: ما زلت أسمع من أصحابنا يقولون: إن أفعال العباد مخلوقة، - يعني: حركاتهم، وأصواتهم، واكتسابهم، وكتابتهم مخلوقة، فأما القرآن المتلو المبين المثبت في المصاحف، المسطور، المكتوب، الموعى في القلوب، فهو كلام الله، ليس بمخلوق، قال الله – تعالى -: ﴿بَل هُوَ قُرآنٌ مَّجِيدٌ ﴿٢١﴾ فيِ لَوحٍ مَّحفُوظِ﴾ ، فذكر أنه يحفظ ويسطر)) (٢) .

وقال أيضاً: ((فأما المداد، والرق

، ونحوه، فإنه مخلوق، كما أنك تكتب ((الله)) ، فالله في ذاته هو الخالق، وخطك واكتسابك من فعلك خلق؛ لأن كل شيء دون الله بصنعه، وهو خلق، وقال تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ (٣) .

وقال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ (٤) ، وقال تعالى: ﴿بَل هُوَ قُرآنٌ مَّجِيدٌ ﴿٢١﴾ فيِ لَوحٍ مَّحفُوظِ﴾ (٥) .

وقال أيضا: ((وقال النبي – ﷺ – لجبريل حين سأله عن الإيمان، قال: أن

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 516 (SanadKitab #9610, hlm. urut 984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.