Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syana'ah 'ala man Radda Ahaditsasy Syafa'ah · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 33

  1. كلام جاهل

الله من اعتقاد بالجنان ونطق باللسان وعمل بالأركان فإن اختل نوع من هذا الأنواع لم يكن قائلها مسلماً .. هكذا قرر أهل السنة.

أما قوله: قدم العرش فمن جنس عباراته الركيكة. والذي ورد أن للعرش قوائم لا أقدام.

ثم قال بعد أن ذكر شيئاً من أهوال القيامة: هل هذه لحظة يُسَاوِم فيها النبي ربه لإخراج رجل من النار وإدخاله الجنة وهو لم يفعل خيراً قط في حياته؟ إن لم يكن هذا هو الهزل فماذا يكون؟ (١)

الجواب: هذا فهمك الساقط وتعبيرك الفاسد حيث جعلت مقام النبي ﷺ الشريف السامي الذي يُكرمه الله به مقام مُساومة وهزل. ولماذا يضيق عطنك أن يرحم الله عباده فتعارض الحق هذه المعارضة؟

إنك لوْ عرفت حكمة الحكيم في تقديره ما قدره على عباده وحكمة أمره ونهيه وثوابه وعقابه بل وحكمته في خلق إبليس الداعي إلى كل كفر وفسق بل وحكمته في خلق عذاب الآخرة لعرفتَ قدر نفسك وعلمت أن كل ما أخبر به الرسول ﷺ حق وصدق وأنه صادر عن مقتضى حكمة أحكم

Rujukan halaman ini: الشناعة على من رد أحاديث الشفاعة، ص 33 (SanadKitab #96159, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.