من الخبث والخبائث عند إرادة دخول الخلاء، ونتر الذكر باليسرى ثلاثاً بعد البول، وحديث الشرب من أبوال الإبل، والاستنثار ثلاثاً عند الاستيقاظ من النوم لأنَّ الشيطان يبيت على خياشيم المرء، وغير ذلك (١).
- إنشاء ملفاتٍ تهاجم النبي ﷺ بذكر وقائعَ مكذوبةً أصلاً. ومن ذلك أنّ أبا جهل -عم النبي ﷺ كان نصرانيًّا. وأنَّ زواج النبي ﷺ بخديجةَ كان في ديرٍ على الطريقة النصرانية. وأنّ زواجه ﷺ بعائشة كان رغماً عن أبيها أو مقابلَ وعد بتولي الخلافة. إلى غير ذلك من الافتراءات المحضة (٢).
- إيراد الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ومحاولة التوصل بها للطعن في صحة رسالة النبي ﷺ. ومن ذلك الزعم بأنّ النبي ﷺ مدح أصنام الكفار بقوله (تلك الغرانيق العلى وإن
شفاعتهن لترتجى) (٣)، وأنَّ من كان هذا حاله لا يمكن أن يكون رسولاً من عند الله.
- نشر الأفلام التي سخرت بالنبي ﷺ، واستهزأت به. وكذا إنتاج مقاطع أفلام كرتونيّة تستهزئ به ﵊ وبزوجاته وأصحابه وأحاديثه وتعاليمه ومعجزاته. وغير ذلك من صور الملفات المرئيّة الساخرة بمقامه الشريف؛ صلوات ربي وسلامه عليه.
- تكذيب معجزات النبي ﷺ (٤).
- الكذب الصريح. ومن أمثلته ما كتبه المنصر الذي رمز لاسمه بـ dare٢think١ من أنَّ مسلماً (٥) في صحيحه روى عن عائشة (٦) ? أنها قالت: (إذا كانت إحدانا حائضاً أمرها رسول الله أن تتزر ليباشرها جنسيًّا في فوران حيضها)، وأنّ ميمونة (٧) ? كانت تقول: (إنَّ رسول الله يضطجع معي وأنا حائض وبيني وبينه ثوب). ثم يعلق على هذا بأنّ النبي يخالف أمر الله باجتناب معاشرة الحائض كما في سورة البقرة (٨).
وقد جمع هذا المنصر هنا عدّة مخالفات للمنهج الصحيح في المناقشة:
الأولى: الكذب على النبي ﷺ. فإنّ الحديث الذي في صحيح مسلم نصُّه كالآتي: عن عائشة ? قالت: «كان إحدانا إذا كانت حائضًا أمرها