Lewati ke konten

Kitab: At-Tanshir 'abra al-Khidmat at-Tafa'uliyyah li Syabakatil Ma'lumat al-'Alamiyyah · Pengarang: محمد بن موسى المجممي

Baca halaman 198

  1. الفصل الثاني أبرز شبه المنصرين عبر الخدمات التفاعلية، والرد عليها.
  2. تمهيد: بث الشبهات؛ أولى الخطوات التنصيرية
  3. المطلب الثاني: دلائل سعي المنصرين لبث الشبهات

وفي مبحث مواقع مشاركة الملفات المرئيّة رأينا كيف سلك العمل التنصيري نهج التشكيك والطعن والتلبيس من خلال الملفات المرئيّة، وكذا خدمة التعليقات عليها.

هذا في جانب الخدمات التفاعليّة. والحال نفسه في مواقع الشبكة العالميّة، وقد بينت ذلك الدراسات والبحوث التي تناولت هذا الجانب (١).

ولا نريد هنا الاستطراد في التدليل على هذا النهج الذي سار عليه دعاة النصرانيّة في شتّى الجوانب، لأنَّ من شأن ذلك إطالة البحث.

وإلا فإنّ التشويه الإعلامي لصورة الإسلام والمسلمين يعد ظاهرة منتشرة، وتحدياً خطيراً، زادت وتيرته بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١م، وإنْ كانت جذور هذا التشويه سَبقت ذلك بقرون عديدة.

وكان من أجلى مظاهرها العمل الاستشراقي الذي كان من أهدافه تحطيم الثقة بالمعتقدات والمبادئ الإسلامية وتدميرها. أضف إلى ذلك المناهج الدراسية في بلاد الغرب التي تعزز الصور النمطية السلبيّة عن الإسلام والمسلمين (٢).

وهكذا كان موقف الغرب من القرآن الكريم، فقد كانت ترجماتهم له على مر العصور ليست سوى وسائل لتوجيه الإدانات ضد الإسلام وكتابه ونبيه (٣).

ولم تكن دراساتهم عنه إلا تجسيداً لأحكامٍ مسبقة، وقوالبَ مصكوكة، وشباكٍ منسوجة، أُريدَ حشرُ القرآن داخلَها، مع إحكام الغطاء، ودمغه بخاتم البشرية والتلفيق وعدم الأصالة، وإقصائه عن مهابط الوحي وأنوار النبوة الصادقة (٤).

ومشابِهٌ لذلك موقف الغرب من خير البشرية وخاتم النبيين محمد ﷺ، «فالغرب عبر

Rujukan halaman ini: التنصير عبر الخدمات التفاعلية لشبكة المعلومات العالمية، ص 198 (SanadKitab #96160, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.