Lewati ke konten

Kitab: At-Tanshir 'abra al-Khidmat at-Tafa'uliyyah li Syabakatil Ma'lumat al-'Alamiyyah · Pengarang: محمد بن موسى المجممي

Baca halaman 206

  1. الفصل الثاني أبرز شبه المنصرين عبر الخدمات التفاعلية، والرد عليها.
  2. المبحث الأول: أبرز الشبه حول القرآن الكريم، والرد عليها
  3. المطلب الأول: موقف القرآن من الكتب السابقة

الأمر الثّاني: هيمنته على الكتب السابقة.

ودليلهما قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ (١).

وقد ساق البغوي (٢) في تفسيره جملةً من أقوال السلف في بيان معنى الهيمنة في الآية.

فقال بعضهم في معنى مهيمناً؛ أي شاهداً. وقيل: دالا، ومؤتمناً، وقاضياً، ورقيباً، وحفيظاً.

ثم قال البغوي ﵀: «والمعاني متقاربة، ومعنى الكل: أنَّ كلَّ كتاب يشهد بصدقه القرآن فهو كتاب الله تعالى، وما لا فلا» (٣).

وهكذا فإنّ القرآن الكريم قد جعله الله تعالى حَكَماً على ما عداه من الكتب، فمن جاءنا بكتاب يدعي أنَّه من عند الله، وفيه ما يخالف القرآن؛ جزمنا بأنَّه ليس كذلك.

الأمر الثالث: تفصيله مواضع مخالفة الأمم السابقة -وبالأخص أهل الكتاب- لما جاءت به رسلهم من أمر الدين، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (٤)، وقوله تعالى: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣) وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: التنصير عبر الخدمات التفاعلية لشبكة المعلومات العالمية، ص 206 (SanadKitab #96160, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.