Lewati ke konten

Kitab: At-Tanshir 'abra al-Khidmat at-Tafa'uliyyah li Syabakatil Ma'lumat al-'Alamiyyah · Pengarang: محمد بن موسى المجممي

Baca halaman 236

  1. الفصل الثاني أبرز شبه المنصرين عبر الخدمات التفاعلية، والرد عليها.
  2. المبحث الأول: أبرز الشبه حول القرآن الكريم، والرد عليها
  3. المطلب الرابع: الرد على الشبه

تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (١)، وقولِه: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ إلى قولِه: ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ وهذا هو الصحيح في معنى هذه الآية؛ أنَّ الضمير في قوله: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ راجعٌ إلى الذِّكر الذي هو القرآن» (٢).

وأمّا آية البقرة التي استدل بها المشبه على كثرة وسرعة نسيان النبي ﷺ ما ينزل عليه من الوحي؛ فلا دليل له فيها على المعنى الذي أراده، ولا صحة لسبب النّزول الذي ذكره. فإنّ الصحيح في سبب نزولها «أنّ اليهود لما حسدوا المسلمين في التوجه إلى الكعبة، وطعنوا في الإسلام بذلك، وقالوا: إنَّ محمداً يأمر أصحابه بشيء ثم ينهاهم عنه، فما كان هذا القرآن

إلا من جهته، ولهذا يناقض بعضه بعضاً، فأنزل الله الآية» (٣).

وكلمة (ننسها) في الآية جاءت على قراءتين.

الأولى بفتح النون الأولى والسين والهمز (نَنْسَأها)، والمعنى نؤخر نزولها أو نَسْخها.

والثانية بضم النون الأولى وتسكين الثانية وكسر السين (نُنْسِها)، والمعنى نتركها فلا نبدلها ولا نَنْسَخها؛ من النسيان، وهو الترك، كما في قوله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ (٤).

وأمَّا قوله بنسيان الصحابة ما يسمعونه من النبي ﷺ فبعيد كل البعد عن الحقيقة، فقد حفظَ القرآنَ جميعَه في حياة النبي ﷺ غيرُ واحدٍ من أصحابه، وما مِن الصحابة إلا من حفظ بعضَه، وكان يحفظ بعضُهم ما لا يحفظه الآخرُ، فهو جميعُه منقولٌ سماعاً منه بالنّقل المتواتر (٥).

وقتل غدراً على عهده ﷺ يوم بئر معونة سبعون من القراء (٦). واستحر القتل بالقراء يوم اليمامة سنة ثنتي عشرة من الهجرة على عهد الصديق ﵁، وكان ذلك سبب الجمع الأول.

Rujukan halaman ini: التنصير عبر الخدمات التفاعلية لشبكة المعلومات العالمية، ص 236 (SanadKitab #96160, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.