Lewati ke konten

Kitab: At-Tanshir 'abra al-Khidmat at-Tafa'uliyyah li Syabakatil Ma'lumat al-'Alamiyyah · Pengarang: محمد بن موسى المجممي

Baca halaman 253

  1. الفصل الثاني أبرز شبه المنصرين عبر الخدمات التفاعلية، والرد عليها.
  2. المبحث الثاني: أبرز الشبه حول النبي ﷺ، والرد عليها
  3. المطلب الأول: إرسال الرسل، وحال أقوامهم معهم

وعلى النقيض من هؤلاء فقد اختار أهل الضلال تكذيب الرسل، وإيذاءهم بالسب والشتم، والسخرية منهم، والاستهزاء بهم، كما في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ (١).

ووصل الحال ببعض الأقوام المكذبة إلى قتل رسلها ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ

تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٢).

وكان الاستهزاءُ بالرسل ديدنَ أهل التَّكذيب ﴿يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (٣)، ورميُ المرسلين بالسحر والجنون محلَّ إجماعهم ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ (٤).

وهكذا كان الحال مع خير المرسلين وخاتمهم ﷺ، فقد لقي من المكذبين صنوف الأذى والمكائد، وتواطأ الكفار والمنافقون واليهود في مكة والمدينة على ذلك، وتواصوا به.

ولما كانت رسالته ﷺ عامّةً للثقلين، ناسخةً لما قبلها، واجبةَ الاتباع على كل البشر، فقد انضم إلى صفِّ معاداته أهلُ التكذيب من الأمم الأخرى. وكان منهم النصارى، الذين ناصبوه العداء لما تقدم من الأسباب المذكورة في تمهيد هذا الفصل (٥).

وقد أفرز حقد المكذبين من النصارى صوراً لا تحصر من معاداة النبي ﷺ ومحاربته.

Rujukan halaman ini: التنصير عبر الخدمات التفاعلية لشبكة المعلومات العالمية، ص 253 (SanadKitab #96160, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.