Lewati ke konten

Kitab: At-Tanshir 'abra al-Khidmat at-Tafa'uliyyah li Syabakatil Ma'lumat al-'Alamiyyah · Pengarang: محمد بن موسى المجممي

Baca halaman 283

  1. الفصل الثاني أبرز شبه المنصرين عبر الخدمات التفاعلية، والرد عليها.
  2. المبحث الثاني: أبرز الشبه حول النبي ﷺ، والرد عليها
  3. المطلب الرابع: الرد على الشبه

وبالرجوع إلى معاجم اللغة العربيّة نجد أنّ هذا الاسم لا يحمل إلا معاني المدح والثناء الجميلة. وهذه المعاني تدور حول العطاء، وجمع الخير، واكتمال الخَلْق.

ففي معجم مقاييس اللغة: «القاف والثاء والميم أصل يدل على جمع وإعطاء. من ذلك قولهم قَثَم من ماله، إذا أعطاه. ورجل قُثَم: معطاء. والقثوم: الرجل الجموع للخير» (١).

وفي لسان العرب: «القُثم والقثوم: الجموع للخير .. ويقال للرجل إذا كان كثير العطاء:

مائح قُثَم .. والقُثم: المجتمع الخلق، وقيل: الجامع الكامل، وقيل: الجموع للخير» (٢).

وبهذا يتبين أنّ القول بأنّ هذا الاسم يحمل معنى سيئاً قول مجانب للصواب.

ولو كان كذلك ما تسمى به النبي ﷺ ولا غيره، ولغيّره من تسمى به كالصحابي الجليل قثم بن العبّاس ﵁ (٣).

ويقال للكاتب التونسي ومن أخذ بقوله: إذا كان هذا هو اسم النبي ﷺ لأربعين عاماً لم يحمل اسماً غيره، فكيف خفي ذلك على أعدائه من كفار قريش في مكة، ثم من اليهود والمنافقين في المدينة، ثم من سائر المرتدين في الجزيرة العربيّة، ثم من أعداء الإسلام على مر القرون، فلم يتخذوه مطعناً مع شدة عدائهم للنبي ﷺ وبحثهم عن أي مطعن فيه ولو خفي ودقّ؟

ولماذا لم يهتبله أبو سفيان لما وقف أمام هرقل يسائله، فقال: (فهل يغدر؟)، قال أبوسفيان: (لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها)، ثم قال: (ولم تمكني كلمة أُدخل فيها شيئاً غير هذه الكلمة) (٤)؟

وقد كان أعداؤه إذا شاؤوا تعييره عيروه بجدٍّ له يقال له أبو كبشة، فكيف عدلوا عن اسمه الأول الذي حمله أربعين عاماً كما يقول أصحاب هذه الشبهة؟

Rujukan halaman ini: التنصير عبر الخدمات التفاعلية لشبكة المعلومات العالمية، ص 283 (SanadKitab #96160, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.