Lewati ke konten

Kitab: At-Tanshir 'abra al-Khidmat at-Tafa'uliyyah li Syabakatil Ma'lumat al-'Alamiyyah · Pengarang: محمد بن موسى المجممي

Baca halaman 291

  1. الفصل الثاني أبرز شبه المنصرين عبر الخدمات التفاعلية، والرد عليها.
  2. المبحث الثالث: أبرز الشبه حول السنة النبوية، والرد عليها
  3. المطلب الثالث: المناهج المتبعة في طرح هذه الشبه

ومن المعلوم أنّ «المرويات لا يُعتمد في الوثوق بها وقبولها على كتب الأدب والتواريخ؛ إذ فيها زيف كثير وغث غير قليل، وأنّ الحديث لا يؤخذ إلا من كتب الأئمة الثقات الذين يُرجع إليهم في معرفة الصحيح من الضعيف، والمقبول من المردود» (١).

ثانياً: اتباع أسلوب التدليس في تصوير المراجع غير المعتمَدة في نقل الروايات عن النبي ﷺ على أنها من كتب المسلمين العُمَد في ذلك.

وهذا الصنيع لإيهام من يقرأ بصحة النقولات والروايات.

ومثله التدليس بصحة الروايات، فيقول أحدهم: "صح عن النبي ﷺ أنّه قال"، ثم يسوق رواية ضعيفة أو موضوعة أو مختلقة مفتراة من عند نفسه، كما سترى في المطلب التّالي.

ثالثاً: البعد عن المنهج العلمي الثابت في التعامل مع الروايات، واتباع أسلوب الانتقاء المبني على الهوى.

يظهر هذا -مثلاً- في ذكرهم مصدر الرواية إن كانت في الصحيحين أو أحدهما، وعدم ذكر المصدر إن كان خارج الصحيحين، كما سيتضح في المطلب الرّابع.

رابعاً: الانتقاء من داخل نصِّ الحديث ما يوافق الأمر الذي يريدون تقريره، ونبذُ باقي الحديث وعدمُ الإشارةِ إليه؛ إذ فيه -في كثير من الأحيان- ما يوضح المقصود، ويدفع الشبه، ويجلي المراد.

ففي حديث الشفاعة الطويل اجتزأ بعضهم عبارةً واحدة، هي قولَ راوي الحديث: (ولم يذكر -أي النبي ﷺ له -أي لعيسى بن مريم ﵇ خطيئة)، واستدل بها على تقرير ألوهية المسيح، نابذاً بقية الحديث. وسيأتي مزيد إيضاح لهذا لاحقاً.

خامساً: من أساليب التدليس التي يتبعها بعض المنصرين دسُّ بعض الجمل والكلمات داخل الأحاديث الصحيحة لتحرِف معناها إلى ما أرادوا.

وقد سبق بعض الأمثلة حينما ذكرنا كيف أضافوا كلمات في أحاديث مباشرته ﷺ

Rujukan halaman ini: التنصير عبر الخدمات التفاعلية لشبكة المعلومات العالمية، ص 291 (SanadKitab #96160, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.