وقال حصين (١): حدثنا ذيال بن حرملة البكري.
قال المصنف (٢): حدثنا إبراهيم بن خزيم (٣): ثنا عبد بن حميد: ثنا يعلى بن عبيد، عن الأجلح، عن الذيال بن حرملة، عن جابر قال: أقبلنا مع النبي ﷺ من سفر حتى دفعنا في حائط من حيطان بني النجار فإذا فيه جمل لا يدخل الحائط أحد إلا سد (٤) عليه، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فأتاه فدعاه فجاء واضعاً مشفره في الأرض حتى برك بين يديه فقال ﷺ: «هاتوا خطاماً فخطمه ودفعه إلى صاحبه ثم التفت فقال: ما بين السماء والأرض إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس».