حديثاً مسنداً حدث به (١).
وقال العجلي (٢): بصري تابعي ثقة من كبار التابعين وعُبَّادهم، رآه شعيب (٣) فقال: هذا راهب هذه الأمة.
قلت: أخرج (س) (٤) عن عامر بن عبد الله قال: قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى، وعنه أبو مِجْلَز فقال المزي (٥): لعله هذا. وقال حافظ العصر (٦): مجهول.
وعندي أن شيخ أبي مِجْلَز عامر الشعبي، وفي كلام البخاري إشارة تقتضي ذلك، وهذا تحقيق لم أُسبق إليه، ولله الحمد.
وسبب ذلك الظن ظن أنه قرأ الكتاب روى موسى (٧).