قال الخطيب: كان مجاب الدعوة، معروفاً بالخير والعبادة من حَداثته، ولم يزل يطلب «الصحيح على شرط مسلم بن الحجاج» حتى صنفه، وبقيت عليه أحاديث معدودة فرحل بسببها إلى العراق.
توفي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة (١).
١٩٧ - أحمد بن حمدان، أبو المظفر النحوي.
قال مسلمة: كان من فارس فنزل مصر وساد فيها، وكان حسن المعرفة، صحيح الرواية، توفي لثمان عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة (٣٣٣هـ).
١٩٨ - أحمد بن حَمْدون بن عمارة، أبو حامد الأعمش.
قال الخليلي (٢): حافظ كبير سمع أبا سعيد الأشج، وأبا السائب. توفي بعد العشرة وثلاثمائة.
وقال الحاكم (٣): أحاديثه كلها مستقيمة، وهو مظلوم. يعني فيما أنكر عليه أبو علي الحافظ.
١٩٩ - أحمد بن حمر (٤) أبو القاسم بن عُصْفور.
حدث عنه الخولاني، وأثنى عليه وأثنى عليه. أبو عمر بن عبد البر (٥).